Media Coverage
HomeNewsProjects & CampaignsMilestonesPublicationsMedia Coverage
About usJoin usContact usPartners & AffiliationsLinks

 

[1999] [2000] [2001] [2002] [2003] [2004] [2005] [2006] [2007] [2008]


Al Mustaqbal newspaper

14 آب 2006 

"الخط الأخضر" تعلن خطتها لتنظيف الشاطئ

دعت جمعية الخط الأخضر البيئية الى مؤتمر صحافي الحادية عشرة قبل ظهر غد الثلاثاء في "الدالية" (قرب موفنبيك) لإعلان بدء تنظيف الشاطئ اللبناني من تلوث النفط الذي سببه قصف إسرائيل خزان الوقود في محطة الجية الحرارية.

وجاء في البيان الذي نشرته الجمعية للدعوة الى المؤتمر: أدى التسرب النفطي الى تأثيرات سلبية على الوضع البيئي والاقتصادي والاجتماعي للجهة الشرقية للبحر المتوسط التي تحتوي على أهم المنظومات البيئية في هذا البحر. وما يزيد من صعوبة وخطورة هذا التسرب هو التأخر في بدء التنظيف نحو شهر بسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان، ما أدى الى زيادة تغلغل النفط في الصخور والرمال وركوده في الأعماق.
وأضاف البيان: لا يمكن استمرار الوضع بهذا الشكل المخيف ويجب بدء التنظيف في الحال.
لذلك فجمعية الخط الأخضر التي كانت من أول الذين تابعوا موضوع التسرّب هذا مصممة على بدء مرحلة التنظيف هذا الأسبوع بشكل طارئ كيلا تتفاقم المشكلة أكثر. وستعلن الخطة الموضوعة خلال المؤتمر الصحافي.
وأرفقت الجمعية بالدعوة موقفها من قضية "التسرب النفطي" قالت فيه:
"لم يتسبب الهجوم الإسرائيلي المتصاعد على لبنان بقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية فقط، بل سبّب أضراراً جسيمة على محيطه البيئي. في أول أيام الحرب، أدت غارات إسرائيلية على معمل الجية الكهربائي الى تسرب نفطي قدّر بنحو 15000 طن وامتد الى أكثر من 100 كلم على طول الشاطئ اللبناني وصولاً الى سوريا. يعدّ هذا التسرّب النفطي أكبر كارثة بيئية حلّت على لبنان في تاريخه، كما أنها كارثة إقليمية تهدد بيئة الحوض الشرقي لبحر المتوسط، إذ أن هناك احتمال أن تصل البقع النفطية الى بلدان مجاورة أخرى كقبرص وتركيا واليونان".
أضافت الجمعية: "سيكون لهذا التسرّب تأثير بيئي، اجتماعي واقتصادي سلبي هائل. إن الحوض الشرقي المتوسطي هو أحد أهم المنظومات البيئية في البحر الأبيض المتوسط ككل. لقد ضرب هذا التسرّب مواقع حساسة ومهمة لتكاثر الأسماك، بالإضافة الى أهم مواقع الإباضة عند السلاحف البحرية. كما أن النفط نفسه سام جداً وسيؤثر على الصحة البشرية. أما التلوّث الجوي الناتج عن الاحتراق المستمر لجزء كبير من وقود محطة الجية غطى سماء منطقة بيروت الكبرى، مما سيؤدي الى زيادة في حالات السرطان، والأمراض الرئوية، وغيرها على المدى البعيد. كما أن هذا التسرّب سيؤثر مباشرة على السياحة وعلى قطاعات اقتصادية أخرى.
ولطالما شكل الساحل اللبناني وجهة سياحية مهمة. لكن هذا الأمر تغيّر مع تلوّث شواطئه بالنفط. بعض الصيادين المحليين، خصوصاً في بيروت وجبيل، لم يستطيعوا الاصطياد منذ أكثر من عشرين يوماً لأن مراكبهم علقت في الوقود. ويجب التعويض عليهم في أقرب وقت ممكن حتى يتمكنوا من إعالة عائلاتهم. تقدّر الخسائر الاقتصادية التي نتجت عن التسرّب بأكثر من مئتي مليون دولار حتى الآن.
وما يجعل من هذا التسرّب أكثر خطورة هو أن عمليات التنظيف لم تبدأ بعد، حتى بعد مرور شهر على الاعتداء. وهذا سيجعل هذه العمليات أكثر صعوبة مع الوقت بسبب غرق وركود الوقود بين الرمال والصخور. وبسبب الحصار الإسرائيلي والهجوم المستمر على لبنان، لم تسمح الأوضاع بتقييم صحيح للأضرار أو بدء عمليات التنظيف.
بناء على ذلك، إن جمعية الخط الأخضر تطالب بوقف إطلاق نار فوري ونهائي، لكي يكون بالإمكان استكمال عمليات التقييم وبدء عمليات التنظيف بأسرع وقت ممكن.
كما أن جمعية الخط الأخضر تحمّل كامل المسؤولية لإسرائيل لارتكابها هذه الجريمة البيئية. لم يكن هناك أي حاجة أو حجة لإسرائيل باستهدافها خزانات النفط في معمل الجية لتوليد الكهرباء.
كما أن جمعية الخط الأخضر تطالب الحكومة اللبنانية بعد انتهاء هذا الهجوم الإسرائيلي، بوضع خطة تحرك طارئة للحد من أضرار كارثة مماثلة".