[1999] [2000] [2001] [2002] [2003] [2004] [2005] [2006] [2007] [2008]
![]()
7 آب 2006
هيئات المجتمع المدني تعرض أعمال الإغاثة وتنتقد
غياب الرؤية الواضحة وضعف المساءلة
عقدت هيئات المجتمع المدني في لبنان مؤتمر صحافيا قبل ظهر أمس في ثانوية رمل الظريف الرسمية، تناولت فيه أعمال الإغاثة، في مراكز وجود النازحين. وبدأ المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم دقيقة صمت لأرواح الشهداء. وأكد منسق مجتمع الجمعيات للإغاثة نزار رمال "أن الجمعيات حاولت إنشاء أداة تنسيق فعالة مع الهيئة العليا للإغاثة والهيئات الحكومية الأخرى، لكننا ما زلنا نواجه عدم تعاون وتهربا من تحمل مسؤوليات أساسية". وانتقد رمال الهيئة العليا للإغاثة.
وتلت بيان هيئات المجتمع المدني الموجه إلى الحكومة عن الإغاثة رئيسة
جمعية الخط الأخضر هلا عاشور صفي الدين، وجاء فيه: "مع تعاظم المشكلات
التي خلفها العدوان والنزوح، ظل الدور الحكومي والرسمي الذي بدأ متعثرا
دون المستوى المطلوب الذي تمليه مسؤوليات الدولة. وترى منظمات المجتمع
الأهلي والمدني، التي تشارك الآن في الإغاثة دعما لصمود شعبنا ومقاومة
للعدوان الإسرائيلي، أن الأداء الرسمي اتسم حتى الآن بما يلي:
ـ عدم ارتقاء المسؤولية الحكومية إلى المستوى المطلوب بتوفير الحد الأدنى
من المساعدات المباشرة لدعم صمود النازحين والنازحات تعزيزا للوحدة
الوطنية.
ـ استحكام منطق المحاصصة في توزيع المساعدة التي بدأت تتكدس في مستودعات
الهيئة العليا للإغاثة.
ـ ضعف المساءلة والشفافية.
ـ غياب الرؤية الواضحة وأي خطة إغاثة طويلة الأمد".
وطالبت الحكومة بتوضيح "بعض المسائل الأساسية المتعلقة بالإطار العام
للتحرك الوطني في مجال الإغاثة. وهي: ما هي خطة الحكومة الإيوائية مع
استمرار حركة النزوح وتعاظمها؟ وكيف السبيل لإيواء النازحين والنازحات
اللائق؟ وما السبيل لتوفير الحد الأدنى من الحاجة الطارئة للنازحين
والنازحات؟ وما المساعدة المنوي تقديمها للعائلات النازحة والمقيمة لدى
عائلات؟ وكيف يمكن وقف تفشي الأمراض وتدهور الوضع الصحي في مراكز
الإيواء؟ ومتى تعتزم الحكومة تقديم كشف مفصل للرأي العام عن أسلوب توزيع
المساعدات (الجغرافيا والعدد والهيئات الموزعة)؟ ومتى وكيف تبدأ الدولة
بالتخطيط لمرحلة العودة وإعادة الإعمار؟
وتعهدت المنظمات الخمس والثلاثون الموقعة متابعة تحركها "لتصويب عمل
الهيئات الرسمية في الإغاثة، خدمة للمواطنين والمواطنات النازحين
والنازحات".
